تُعد حشوات السيليكون الخيار الأكثر شيوعًا لأنها تمنح ملمسًا طبيعيًا ونتائج أكثر واقعية لدى معظم المريضات.
يمكن أن تؤثر مخاوف حجم الثدي أو شكله تدريجيًا على الثقة بالنفس والصورة الذاتية والشعور بالراحة مع المظهر الخارجي. لهذا أصبحت عملية تكبير الثدي من أكثر الإجراءات التجميلية طلبًا بين النساء اللواتي يرغبن في زيادة حجم الثدي واستعادة الامتلاء وتحسين تناسق القوام بنتائج طبيعية تدوم لسنوات.
تُعرف تركيا اليوم بأنها واحدة من أبرز الوجهات العالمية في مجال جراحة التجميل، بفضل الجرّاحين ذوي الخبرة، والتقنيات الحديثة، والمستشفيات المعتمدة دوليًا. ومن خلال CareBridge، تحصل المريضة على دعم متكامل طوال الرحلة العلاجية، بدءًا من الاستشارة الطبية وحتى مرحلة التعافي والعودة إلى المنزل.
تُجرى عملية تكبير الثدي (Breast Augmentation) عادة باستخدام حشوات السيليكون أو الحشوات الملحية، أو من خلال حقن الدهون الذاتية المستخرجة من جسم المريضة. ويعتمد اختيار التقنية المناسبة على حجم الثدي الحالي، وجودة الجلد، وأهداف المريضة الجمالية.
من المهم التمييز بين تكبير الثدي ورفع الثدي.
تهدف عملية رفع الثدي إلى إزالة الجلد الزائد ورفع الحلمة إلى موضع أعلى عند وجود ترهل واضح، لكنها لا تضيف حجمًا جديدًا للثدي. أما عملية تكبير الثدي فتركز على زيادة الحجم وتحسين الامتلاء والشكل العام للثدي.
وفي كثير من الحالات، يجمع الجرّاح بين العمليتين للحصول على أفضل نتيجة ممكنة، خصوصًا بعد الحمل والرضاعة أو فقدان الوزن الكبير.
تُجرى العملية عادة تحت التخدير العام وتستغرق ما بين ساعة وساعتين. يقوم الجرّاح بعمل شق جراحي صغير، ثم يُنشئ جيبًا جراحيًا لوضع الحشوة إما خلف أنسجة الثدي أو تحت العضلة الصدرية، قبل إغلاق الشق بخيوط تجميلية دقيقة.
تُستخدم حشوات السيليكون في أكثر من 90٪ من عمليات تكبير الثدي حول العالم نظرًا لملمسها الطبيعي وقدرتها على الحفاظ على شكلها حتى في حالات تمزق الغلاف الخارجي. أما الحشوات الملحية فتُملأ بمحلول ملحي معقم بعد إدخالها، مما يسمح باستخدام شقوق أصغر نسبيًا.
كما يمكن إجراء تكبير الثدي بالدهون الذاتية دون استخدام أي حشوات. في هذه التقنية يتم شفط الدهون من البطن أو الخصر أو الفخذين، ثم تنقيتها وإعادة حقنها في الثدي. تمنح هذه الطريقة زيادة معتدلة في الحجم مع مظهر وإحساس طبيعيين للغاية.
تُحقق عملية تكبير الثدي أفضل النتائج عندما تُجرى لمريضة تتمتع بصحة جيدة ولديها توقعات واقعية بشأن النتيجة النهائية.
تشمل المواصفات المثالية للمرشحة:
قد لا تكون العملية مناسبة للنساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي غير المعالج، أو التهابات نشطة في الثدي، أو اضطرابات تؤثر على تصور صورة الجسم.
خلال الاستشارة يقوم الجرّاح بتقييم شكل الثدي، وجودة الجلد، وسماكة الأنسجة، وعرض القفص الصدري.
كما تتم مناقشة:
بعد ذلك يتم وضع خطة علاجية مخصصة لكل مريضة.
قبل الجراحة تُجرى مجموعة من الفحوصات الطبية للتأكد من الجاهزية الكاملة للعملية، وقد تشمل:
تُجرى العملية تحت التخدير العام.
يقوم الجرّاح بإجراء الشق المحدد مسبقًا، ثم إنشاء الجيب الجراحي المناسب وإدخال الحشوة المختارة أو حقن الدهون الذاتية. وبعد التأكد من التناسق بين الثديين، يتم إغلاق الشقوق ووضع حمالة ضاغطة خاصة.
تستغرق العملية عادة بين 60 و90 دقيقة.
تغادر معظم المريضات المستشفى في اليوم نفسه، بينما قد تتطلب بعض الحالات إقامة ليلة واحدة للمراقبة.
من الطبيعي الشعور بدرجة من الضغط أو الشد في منطقة الصدر خلال الأيام الأولى.

اطلب استشارة مجانية مع CareBridge US عن طريق ملء النموذج أدناه. سيتواصل معك فريقنا لمناقشة أهدافك العلاجية ومساعدتك خلال رحلتك الطبية في تركيا.
تمر عملية التعافي بعدة مراحل طبيعية حتى تصل الحشوات إلى موضعها النهائي ويستقر شكل الثدي.
يبدأ الألم بالتحسن تدريجيًا، ويمكن لمعظم المريضات العودة إلى الأعمال المكتبية خلال 5 إلى 7 أيام.
يبلغ التورم ذروته عادة بين اليوم الثالث والخامس ثم يبدأ بالانخفاض.
في هذه المرحلة تبدو الحشوات مرتفعة نسبيًا، وهو أمر طبيعي.
يمكن العودة تدريجيًا إلى بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة بعد موافقة الجرّاح.
كما تبدأ الحشوات بالاستقرار في موضعها الطبيعي داخل الثدي.
يختفي معظم التورم، ويبدأ ظهور الشكل النهائي للثدي بشكل أوضح.
كما تبدأ الندبات بالتلاشي تدريجيًا.
تستمر الندبات بالنضوج والتحسن، وتظهر النتيجة النهائية بشكل كامل تقريبًا.
رغم أن عملية تكبير الثدي تُعد من العمليات الآمنة والشائعة، فإنها مثل أي إجراء جراحي آخر تحمل بعض المخاطر المحتملة.
تشمل المضاعفات المحتملة:
ومن المهم معرفة أن حشوات الثدي ليست أجهزة دائمة مدى الحياة، وقد تحتاج بعض المريضات إلى استبدالها أو تعديلها بعد سنوات عديدة.
للحصول على أفضل نتيجة ممكنة يُنصح بما يلي:
أكتشفي كيف يمكن لتكبير الثدي أن يساعد في استعادة حجم الثدي أو تحسينه، وتحسين تناسق الجسم من خلال تنسيق دقيق بين زراعة الثدي أو نقل الدهون. وتعتمد كل نتيجة على تشريح صدر المريضة، وخصائص أنسجتها، ونوع الزرعة أو كمية الدهون المتاحة، وعملية الشفاء الفردية.
تُعد حشوات السيليكون الخيار الأكثر شيوعًا لأنها تمنح ملمسًا طبيعيًا ونتائج أكثر واقعية لدى معظم المريضات.
يعتمد ذلك على تشريح الجسم وكمية أنسجة الثدي الموجودة مسبقًا والنتيجة المرغوبة.
لا يعتمد الاختيار على مقاس حمالة الصدر فقط، بل على عرض الصدر ومرونة الجلد ونسب الجسم بالكامل.
في معظم الحالات نعم، خاصة عند استخدام تقنيات تحافظ على القنوات اللبنية وأنسجة الثدي.
هو انكماش غير طبيعي للغشاء الليفي الذي يشكله الجسم حول الحشوة، وقد يؤدي إلى صلابة الثدي أو تغير شكله ويحتاج أحيانًا إلى علاج جراحي.